تغذية الاسماك

==

مزارع الأسماك فى مصر

صيد اسماك البلطى

صيد أسماك البلطى فى المركز المصرى للأستزراع السمكى
صيد اسماك البلطى فى مزارع دمرو

صيد أسماك البورى

دراسة جدوى تسويقية لمزرعة أسماك ( بورى وطوبار )

تعتبر دراسة الجدوي التسويقية نقطة البداية لجميع دراسات الجدوى التالية , كما أن مخرجات الدراسة التسوقية هى الاساس لدراسة الجدوى الفنية للمشروع وما يليها من درسات اقتصادية ومالية .


لذلك على من يريد أن يتبع المنهج العلمى فى عمل دراسات الجدوى الاقتصادية أن يبدا بدراسة الجدوى التسويقية ( هذا بعد مرحلة الجدوى التمهيدية وقرار الاستمرار فى دراسة الفكرة ) , لانها الاساس الذى تبدا منه كل الدراسات التالية لها

والقاعدة دائما عند دراسة السوق أن السوق متغير لذلك فان دراسة لفكرة واحدة تختلف من مكان الى اخر وكذلك من زمان الى اخر , لكن هيكل الدراسة لايتغير الا بنسبة طفيفة طبقا لطبيعة المشروع وحجمة .


وهذا جزء من دراسة جدوى تفصيلية لتربية البورى والطوبار أتمنى أن نكون قدمنا فيه شى مفيد وجديد .


الرابط

نشـــــــــــــــــــــــــرة أم فشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرة

 
إنتاج الأسماك فوق أسطح المنازل


لاقت فكرة زراعة الأسماك فوق أسطح المنازل رواجاً في نشرها على المنتديات, ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل صدرت نشرة من وزارة الزراعة لتروج للفكرة كما كتب عنها الكثير في المجلات والصحف .
وهذا الكم من الموضوعات ( هو موضوع واحد ونقلته كل المنتديات ) المنشورة على النت يجعلنا نعتقد انه عبور جديد بعد عبور قناة السويس, فما هي جدوى الفكرة وهل تستحق كل هذه الضجة وكل هذا الإعجاب والترحيب, هذا ما سنوضحه في السطور التالية .

وبداية فلابد من التفرقة بين فكرة النظام التكاملي بين زراعة الأسماك وزراعة الخضروات أو ما يطلق عليها نظام الدائرة المغلقة عموما وبين فكرة زراعة الأسماك فوق أسطح المنازل أو التفريق بين تطبيق نظام الدائرة المغلقة تجارياً وبين تطبيقها على نطاق شعبي حيث لا تتوفر مقومات نجاح التطبيق في تطبيق تلك الفكرة على النطاق الشعبي ( رأس المال - الخبرة الفنية - أجهزة تحليل المياه ) بالمقارنة بالتطبيق التجاري .
أي أننا نتحدث عن مشاكل التطبيق الشعبي للفكرة ولا نتحدث عن التطبيق التجاري للنظام .


أولا أهداف الفكــــــــــــــــــــــــــــــــرة


كلام جميــــــــــــــــــــــــــــــــل 
أما الهدف الأول فيطرح قضية هامة جدا وهى أن من يريد أن يأكل سمك خالي من الملوثات فعليه بزراعة الأسماك فوق الأسطح , فهل كل ما عدا ذلك ملوث وهل هذا هو الحل السحري الذي سيجعلنا نأكل سمك خالي من الملوثات ؟
وهناك سؤال يلح ويقول هل توجد فى مصر مياه شرب خالية من الملوثات .. معقولة هى فين دى ؟
والأمر الذي يثير الانتباه هو أن قضية مثل المطالبة باستخدام مياه الري النظيفة في زراعة الأسماك لم تلق عشر عشر ما لاقته تلك الفكرة !!!!!!!!!!!
الأمر الأخر هل لدينا فائض لنستخدم مياه الشرب في زراعة الأسماك في الوقت الذي ترفض فيه الدولة استخدام مياه الري النظيفة في زراعة الأسماك ؟


وأما الهدف الثاني فيطرح سؤال وهو
منذ متى تهتم وزارة الزراعة بصحة المصريين ؟

وأما الهدف الثالث فالرد واضح من تلك الفقرة

هذا هو النظام الذي سيحمى الأدوار العلوية 
منضدة مساحتها 1م × 1.15م - و حوض مساحة ا م × 2م 
أي مساحة 3.15 متر مربع فقط من سطح المنزل .

وأما الهدف الرابع فيطرح سؤال وهو
كم فرصة عمل وفرتها الفكرة حتى الآن ؟

عيوب الفكــــــــــــــــــــــــــــــــــــرة

النقطة الأولى
أنها تعتمد على مياه الشرب وهل ستسمح الدولة باستخدام مياه الشرب في زراعة الأسماك فوق الأسطح في الوقت الذي يجرم فيه القانون استخدام مياه الري النظيفة في زراعة الأسماك في الأنظمة الأخرى .
كذلك فمياه الشرب تحتوى على الكلور والذي يحتاج لترك الماء فترة حوالي 48 ساعة قبل تزويد فاقد الحوض نتيجة لصرف بعض المياه للتخلص من المخلفات الصلبة وذلك في حدود 10% كذلك تعويض الفاقد نتيجة لتبخر بعض المياه .
ولنتخيل حجم المعاناة اليومية كل يوم لتزويد الحوض بمياه خالية من الكلور .

النقطة الثانية
وهى خاصة بتحديد نوع وكمية الخضار الذي سيتم زراعة بهدف تخليص الماء من الامونيا , وكيف ندرك أن الخضار ينقى فعلاً الماء من نسبة الامونيا وليس بعضها ويترك البعض يتراكم مع الأيام ثم يحدث تسمم للأسماك إذا فنحن في حاجة لجهاز لقياس نسبة الامونيا في مياه حوض الأسماك للتأكد .

النقطة الثالثة
خاصة بمضخة الأوكسجين وهل سيتم استخدام المضخة من بداية الدورة حتى نهايتها حيث أن وزن الأسماك سيتضاعف إلى 100مرة من الوزن الذي بدأت به الدورة لان استخدام مضخة واحدة من بداية الفترة إلى نهايتها معناه إما أن تكون قدرة المضخة كافية على توفير تركيز الأوكسجين المناسب لل35 كيلو سمك المتوقع إنتاجهم وفى تلك الحالة فان الأسماك سوف تتعرض إلى مرض سيصيب الاسماك نتيجة لزيادة تركيز الاوكسجين بنسبة عالية في بداية الفترة لان المضخة ستوفر تركيز من الأوكسجين أعلى من المطلوب .
وإما إذا كان التركيز الذي توفره المضخة كافي للأسماك خلال الشهر الأول من الدورة فانه أكيد لان يكون كافي في الشهر الأخير من الدورة .
والسؤال كيف نتأكد من عمل مضخة الأوكسجين بكفاءة إلا إذا استخدمنا جهاز لقياس نسبة الأوكسجين ؟
الأمر الأخر ماذا لو حدث عطل في اى من المضختين هل ننتظر حتى نتسوق واحدة أخرى أم إن توفير مضخة احتياطية لضخ الأوكسجين وأخرى لرفع المياه إلى منضدة الزراعة أمر ضروري .

النقطة الرابعة
سنحتاج إلى عمل مظلة في الصيف لحجب أشعة الشمس عن ماء حوض الأسماك حتى لا تنمو الطحالب وتؤثر على كفاءة المضخات .
وكذلك في الشتاء إما أن نحيط حوض الأسماك بصوبة من البلاستك حتى لا تتعرض اسماك البلطي لانخفاض في درجات الحرارة .
وإما أن نوفر سخان يحافظ على درجة الحرارة وبالتالي فإذا ما تعرض السخان إلى عطل أو انقطع التيار الكهربي فان السخان سيتوقف وبالتالي فخلال دقائق سوف تنفق الأسماك .

النقطة الخامسة
أننا في حاجة إلى مصدر أخر للطاقة بحيث إذا انقطع التيار الكهربائي يعمل المصدر الثاني أوتوماتيكيا .
لان انقطاع التيار معناه توقف كل من المضخة التي تحافظ على تركيز الأوكسجين وكذلك المضخة التي تحافظ على عدم زيادة نسبة الامونيا .

النقطة السادسة
أن هذا النظام يحتاج متابعة مستمرة خلال الأربع وعشرون ساعة
فقد يحدث عطل في اى من المضختين في اى وقت وبالتالي نحتاج إلى سرعة في تغييرها
ولكن كيف سنقوم بدور المتابعة هل من خلال الجلوس بجانب الحوض أم سنجلس في غرفة المعيشة ونتابع من خلال الكاميرا؟



هذه أهم عيوب الفشرة ( اقصد الفكرة ) 
وهذا بشان محتوى الفكرة الفني والذي دائما ما يطرح إلى النقاش أولا فإذا ما ثبت جدوى الفكرة فنيا فإننا ندرسها من الجانب الاقتصادي .
فهل منا من يرى أن الفكرة صالحة فنيا وليس بها عيوب فليوضح لنا.


سؤال بسيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــط

والأمر لن يتوقف عن التربية فقط فهناك تحضين أيضا



والسؤال لماذا لا يتم عمل مفرخ أيضا ؟



وفى الختـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــام 

لم يراعى المؤلفون الدقة في النشرة انظر 



أسماك البلطي تستطيع العيش في مدى حرارة 8 م – 25م والمدى الأمثل 25م – 28م .
خطا مثل هذا لا يغتفر فأين كان المؤلفين الستة للنشرة العملاقة التي لا يزيد عدد صفحاتها عن 36 صفحة.







المصدر الصحيفة الزراعية _ المجلد 60 _ يناير 2005


كذلك نشر الموضوع على موقع اسلام اون لاين .
http://www.islamonline.net/servlet/S...ce%2FHSALayout





*****************

دراسة جدوى تربية أسماك البورى والطوبار . مزرعه عشرة أفدنة.. أبدا ب 100ألف وحقق معدل عائد 160%




دراسة جدوى مبدئية لتربية أسماك البورى والطوبار (مزرعة عشرة أفدنة ) أسعار 2008



الدورة تبدأ في في شهر نوفمبر أو ديسمبر وتنتهي قبل نهاية شهر رمضان .
كمية الاصبعيات فى الفدان من البورى 5000 عمرها شهران أو ثلاثة فى الحضانات 2000 طوبارة عمرها فى الحضانات تقريبا 9 شهور
المزرعة مؤجرة و ايجار الفدان 3000 فى العام
المزرعة حوضان (الحوض 5 أفدنه ) ارتفاع عامود المياه بالحوض لا يقل عن 2 متر
يوجد بالمزرعة 2 ماكينة رى 9 حصان تأخذ كليهما المياه من قناة الرى الى الحوض مباشرة
صاحب المشروع يقوم بدور الاشراف والمتابعة .


التكاليف

إيجار 10 أفدنة 3000×10 -------------------------------------- 30000
اجر عامل 700 × 10 شهور -------------------------------------- 7000
اصبعيات بورى 5000 × 10 × 700 ------------------------------ 35000
اصبعيات طوبار 2000 × 10 × 300 ----------------------------- 6000
مصاريف السولار والزيت ------------------------------------------ 10000
مصروف إهلاك 2 ماكينة ري وخراطيم صرف ----------------------- 2000
تسميد ----------------------------------------------------------- 5000
أعلاف 28,5 طن × 1800 -------------------------------------- 51300
مصاريف صيد ونقل ---------------------------------------------- 5000
مصاريف أخرى ------------------------------------------------- 4000

اجمالى التكاليف ------------------------------------------------- 155300


الإنتاج

من البورى 50000 × 300 جرام = 15000 كيلو ( 15 طن )
من الطوبار 20000 × 200 جرام = 4000 كيلو ( 4 طن )

الإيرادات 

من البورى 000 15 كيلو × 18 جنيه = 270000
من الطوبار 4000 كيلو × 16 جنيه = 64000

اجمالى الإيرادات = 334000

يخصم عمولة حلقة الأسماك (5 % ) × 334000 = 16700

صافى الإيراد = 334000 - 16700 = 317300


الارباح


الأرباح = 317300 - 155300 = 162000


معدل العائد على اجمالى تكاليف الدورة

162000 ÷ 155300 × 100 = 104 %
كل جنيه يحقق عائد 1 جنيه وأربعه قروش

معدل العائد على رأس مال (100000 )
162000 ÷ 100000 × 100 = 162 %
كل جنيه يحقق عائد 1 جنيه و 62 قرش


كيف تبدأ ب 100000 جنيه وتحقق معدل عائد 160 %

الارض المؤجرة يدفع منها 15000 الف فى بداية الدورة وال 15000 الاخرى فى نهاية الدورة
اطلب تمويل من حلقة الاسماك ب 40000 جنيه ولن تزيد العمولة عن 5 % وتستطيع ان تطلب أكثر من ذلك
(متنساش انه هيأخذ 17600 عمولة )
ايضا ممكن ان تاخذ من تجار الاعلاف فى أخر 3 شهور من الدورة الكمية التى تحتاجها من الاعلاف وتدفع جزء وتسدد الباقى اثناء الحصاد ولن تزيد الاسعار بنسبة أكثر من 5 او 10 %.




Mr_abdalhady@yahoo.com


 *****************************




الاستزراع وحيد النوع monoculture والاستزراع المختلط Poly culture

 
 

الاستزراع وحيد النوع monoculture المقصود به استزراع نوع واحد من الاسماك فى الاحواض كزراعة اسماك البلطى فقط فى الاحواض الترابية شبه المكثفة اوالاحواض الخراسانية او التنكات المكثفة

الاستزراع المختلط Poly culture يقصد به زراعة أكثر من نوع من الاسماك فى الاحواض كاستزراع كل من اسماك البلطى والمبروك العادى والبورى فى الاحواض الترابية فى النظام الشبة مكثف

ولكل نوع مميزات لا تتوافر فى النوع الاخر من الاستزراع
فاستزراع نوع واحد يفضل فى نظام التربية المكثفة لان لكل نوع من الاسماك احتياجات بيئة وغذائية وايضا عادات غذائية وسيكولوجية تختلف عن اى نوع اخر من الاسماك
فاسماك البورى احتياجاتها من البروتين اعلى من اسماك البلطى كما ان احتياجاتها من الاوكسجين اعلى وكذلك لا تتحمل الارتفاع الكبير فى نسبة الامونيا وايضا لا تتحمل ارتفاع درجات الحرارة بالمقارنة باسماك البلطى
لذا فان تربية هذان النوعان لن يحقق الاستغلال الامثل للموارد المتاحة وبالتالى فان العائد الاقتصادى سيكون متدنى , لان التركيز سيكون على توفير الاحياجات الاعلى فى كل عامل مما سبق ذكره . 
 اى لابد الا تقل نسبة الاوكسجين عن احياجات البورى وليس حسب  احتياجات البلطى وكذلك بالنسبة لدرجات الحرارة ونسبة البروتين الى اخره .
لذلك فان الافضل فى الانظمة المكثفة اتباع الاستزراع وحيد النوع

أما لو تحدثنا عن الاستزراع المختلط فله العديد من المميزات اهمها
أنه يؤدى الى استغلال أكبر قدر من الغذاء الطبيعى

 بناءً على أن القاعدة فى تغذية الاسماك ان كل نوع من الاسماك تختلف احتياجاته وعاداتة الغذائية عن النوع الاخر كما ان العادات الغذائية للنوع الواحد تختلف باختلاف العمر والحجم. لذلك فان استزراع اكثر من نوع من الاسماك فى الاحواض سيؤدى الى استغلال أكبر قدر من الغذاء الطبيعى وكذلك الغذاء الصناعى ( لان هناك كمية تترسب من الغذاء الطافى وكمية تختلط مع المياه وتظل عالقه وكميه تظل على السطح لفتره فليس كل علف طافى يطفو بنسبة 100% وكذلك الامر بالنسبة للعلف الغاطس )
أى ان اهمية هذا النوع من الاستزراع ترجع الى انه يعظم من الاستفاده من أكبر قدر من الغذاء سواء الطبيعى او الصناعى

أما لو تطرقنا الى عيوب الاستزراع المختلط , فانها تظهر كلما اقترب نظام الاستزراع من التربية المكثفة .

ومشكلة تربية البورى مع البلطى فى شهور الصيف هى أكبر مثال حيث يظهر بقوة اثر الاختلاف فى الاحتياجات البيئية لكل نوع وخاصة بالنسبة لتركيز الاوكسجين , وقد بينا أسباب تلك المشكلة تفصيلاً  فى موضوع " ادارة المزرعة السمكية "
على الرابط التالى




مرحلة نقل الاصبعيات

 

 
تعتبر مرحلة نقل الاصبعيات من الأهمية بمكان لما لها من تأثير على كثافة الأسماك ومعدلات التغذية وكمية الأعلاف وكمية الانتاج وبالتالى المبيعات في دراسة جدوى مشاريع الاستزراع السمكي .
فعدم الاهتمام بتلك المرحلة يؤدى إلى كثير من المشاكل منها عدم القدرة على تحديد عدد الأسماك بالحوض وما يترتب عليه من تحديد كمية التغذية اليومية (عدد الأسماك × متوسط وزن عينة من الأسماك × معدل التغذية )
 كما يصعب تحديد كمية الأسماك الموجودة في الحوض طالما كان إهمال في تلك المرحلة
الفاقد الكبير فى هذه المرحلة قد يؤدى وحده الى تحمل المشروع خسائر هائلة
 .
لذلك يجب مراعاة ما يلى

خفض منسوب مياه الحضان قبل نقل الاصبعيات

 حيث يضمن لنا أن إخراج الأسماك وهى في الأكياس سيكون محدود جداً بالمقارنة بصيد الأسماك والمياه بالحضانات عند المنسوب الطبيعي ويعتبر هذا الخيار أفضل بكثير من إيقاف التغذية قبل نقل الاصبعيات ويساعد على بقاء الاسماك نشطة اثناء النقل وضع الأسماك صائمة وليس فى امعائها فضلات 

صيد الاصبعيات بشباك لاتسمح بتعلق الاصبعيات بها مما يؤدى الى جرحها وتهتك عضلاتها واستغراق وقت أطول فى الصيد

عد الأسماك بحرص حرصا على قشور الأسماك والمخاط الذان يعتبران خط الدفاع الأول بالنسبة للأسماك 

تعبئة ثلث الأكياس بنفس مياه الحضان أو مياه مثلها وتكملة باقي الكيس بالأوكسجين واغلاقة بالاساتك جيدا

 
مراعاة كل من الفترة الزمنية التي ستستغرقها مرحلة النقل بحيث تقل الكثافة في الأكياس كلما زادت الفترة الزمنية وكذلك حجم الاصبعيات فتقل الكثافة كلما كان حجم الاصبعيات كبير .
 الحرص فى اثناء نقل الاكياس من مكان التعبئة حتى تحميلها على وسيلة النقل .

توضع الأكياس فترة في مياه الحوض قبل فتحها حتى تكون درجة حرارة مياه الأكياس قريبة جدا من درجة حرارة ماء الحوض الذي ستزرع به الاصبعيات
فا ختلاف درجة الحراة بين الوسطين بدرجة كبيرة قد يؤدى الى حدوث صدمة للاسماك لانها من ذوات الدم البارد ولاتتحكم فى درجة حرارة جسمها ثم فتح الأكياس وإدخال بعض مياه الحوض حتى تتأقلم الأسماك على المياه ( خاصة الرقم الهيدروجينى للمياه فتعير قيمة أكبر من درجتين يكون قاتل للاسماك ) ثم السماح للاسماك بالخروج الى مياه الحزض
 

ملاحظات عامة
أن يكون النقل فى الصباح الباكر أو قبل الغروب لتفادى درجات الحرارة المرتفعة التي تؤثر على الأوكسجين بالأكياس
تختلف نسبة الفاقد من الاصبعيات المنقولة من الحضانات ذات التربة الرملية عن الطينية حيث يكون الفاقد اكبر عند نقل الاصبعيات من التربة الطينية بالمقارنة بالحضانات ذات التربة الرملية ويرجع ذلك الى تعكر مياه الحضانات ذات التربة الطينية عند صيد الاصبعيات الامر الذى يؤثر على سلامة الاسماك .

ليس معنى أن اسماك البوري او الطوبار بايته في الحضانات ( مر عليها عام في الحضان ) أن حجمها سيكون كبير جدا عن الأسماك المحصنة شهرين أو ثلاثة فقد يكون حجم البورى البايت فى مثل حجم بورى محضن شهرين أو ثلاثة, ويرجع ذلك إلى كثافة الأسماك في الحضانات فاسماك البوري التي تحضن شهرين أو ثلاثة تصل إلى حجم جيد طالما تم تحضينها بنسبة معقولة ( 40 الى 60 ألف للفدان من زريعة البورى و 60 الى 80 الف من زريعة الطوبار للفدان وكلما قلت الكثافة فى الفدان كلما كان نمو الزريعة أسرع ) وتزويدها بالتغذية فى الايام الدافئة .

ليس هناك اى مشكلة في نقل اصبعيات البوري والطوبار في أشهر الشتاء مع العلم أن زريعة البوري توضع في الحضانات خلال شهر9 و 10 و11 و12 و زريعة الطوبار ( اقل حجماً من زريعة البورى ) خلال شهر 1 و2 فأسماك البورى والطوبار تتحمل أنخفاض درجات الحرارة بالمقارنة باسماك البلطى .

يجب الاستعانة بشخص ثقة لديه الخبرة في التفريق بين اصبعيات البورى والطوباروالسهيلى ....فنمو سمكة البوري اكبر من الطوبار بما يقرب الضعف كما أن أسعار اصبعيات البوري تتراوح بين 800 إلى أكثر من 2000 جنية للألف حسب العمر والحجم بالمقارنة بأسعار اصبعيات الطوبار من 350 إلى 900 جنية للألف حسب العمر وكذلك سعر كيلو البوري اكبر من الطوبار أما سمكة السهيلى فبطيئة النمو وتربيتها غير مجدية اقتصاديا . 

  من المعروف انه كلما ذادت درجة الحرارة ذاد نشاط الاسماك وبالتالى الحاجة الى الاكسوجين وإخراج الفضلات وزيادة فاعلية الامونيا وثانى اكسيد الكربون فى الوقت الذى يقل فية ذوبان الاكسوجين ومن هنا يظهر أهمية النقل فى الجو البارد ذات مستوى منخفض من الامونيا الحرة
درجة الملوحة

  والتى يجب ان تتناسب مع الاسماك والوسط المنقولة منه والبيئة الجديدة

  ومنالمعروف ان الأسماك الكبيرة تتحمل درجات الملوحة عن الاسماك الاسماك الصغيرة فى حالة وجود فروق فى درجات الملوحة بين الوسط المنقولة منه والبيئة
 

الاستثمار فى تربية الأحياء المائية لماذا؟

تربية الاحياء المائية

مصطلح يقصد به تربية أنواع معينة من الأحياء البحرية الأسماك - القشريات- المحاريات- الطحالب البحرية وغيرها، تحت ظروف محكمة من إعاشة وتغذية ونمو وتفريخ وحصاد وجودة مياه وظروف بيئية ملائمة تحت سيطرة الإنسان.

وسنحاول فى السطور التالية توضيح لماذا ييجذب هذا القطاع المستثمرين ؟

لأنها أسرع القطاعات المنتجة للاغذية الحيوانية نمواً

تربية الاحياء المائية هى أسرع القطاعات المنتجة للاغذية الحيوانية نمواً, ومازالت تفوق النمو السكانى ,حيث زاد نصيب الفرد من الامدادات من تربية الاحياء المائية من 0.7 كغم فى عام 1970 الى 7.8 فى عام 2006 وهو ما يمثل معدل نمو سنوى مقدارة 6.9 فى المائة , ومن المتوقع لها ان تتجاوز مصايد الأسماك الطبيعية كمصدر لأسماك الطعام , فمن إنتاج كان يقل عن مليون طن فى السنة فى اوائل خمسينات القرن العشرين , أبلغ عن إنتاج وصل إلى 51.7 مليون طن فى عام 2006 , بما قيمته78.8 مليار دولار أمريكى , بما يمثل معدل نمو سنويا قدره حوالى7 فى المائة .وتمثل تربية الاحياء المائية حاليا 43% من انتاج الاسماك فى العالم الذى يستخدم للاستهلاك البشرى , ومن المتوقع أن تنمو وتعوض النقص العالمى المتوقع فى الامدادات من المصايد الطبيعية ومطالب المجتمع

لانها من اكبر القطاعات أستيعاباً للعمالة

ارتفعت العمالة فى قطاع صيد الايماك وتربية الاحياء المائية الاولى بسرعة أكبر من سرعة نمو السكان والعمالة فى الزراعة التقليدية .ففى عام 2006 بلغ العدد التقديرى لمستزرعى الاسماك حوالى 9 ملايين شخص , يعمل 94 فى المائة منهم فى أسيا وتشير التقديرات إلى أنه فى مقابل كل شخص يعمل فى القطاع الاولى هناك أربعة أشخاص يعملون فى القطاع الثانوى ( ويشمل القطاع الثانوى معالجة الاسماك وتسويقها وتقدين الخدمات الخاصة بها ) مما يشير الى عمالة حوالى 170 مليون شخص فى الصناعة بأكملها , وإذا أخذنا فى الاعتبار المعالين , فإن حوالى 520 مليون شخص يعتمدون على هذا القطاع , أى حوالى 8 فى المائة من سكان العالم .

لان ذلك القطاع يستخدام مدخلات إنتاجية محلية كانت مهملة

الاراضى البور الغير صالحة للزراعة يمكن جعلها مزارع سمكية تدر دخلا كبير على اصحابها كما ان استمرار زاعتها يحسن من جودة التربة مما يسمح كذلك فان مخلفات المصانع والمطاحن تستخدم فى تغذية الاسماك وتلك المخلفات تعتبر منخفضة القيمة ومهملة لكن باستخدامه كمدخلات فى هذا القطاع فان العائد من استخدامه يعتبر ذو قيمة و يساهم فى تضخم ارباح المستثمرين وكذلك فان الاراضى زهيدة الثمن والاراضى الصحراوية يمكن تحويلها الى مزارع باستخدام المياه الجوفية ,اضف الى ذلك ان مياه الصرف الزراعى تستخدم فى رى المزارع السمكية فى مصر بكفاءة اى ان هذا القطاع يستخدم مدخلات قيمتها الاقتصادية زهيدة ويحولها الى مخرجات ذات قيمة اقتصادية عالية وبذلك فانه يساعد على الاستغلال الامثل للموارد المحلية المتاحة

لان تنوع الاستخدامات لمنتجات الاحياء المائية يسمح بقيام صناعات تحويلة 

فى عام 2006 استخدم اكثر من 110 ملايين طن (77%) من انتاج العالم من الاسماك لاغراض الاستهلاك البشرى المباشر اما 33% مليون طن المتبقية فقد كانت موجة جميعها تقريبا الى صنع منتجات غير غذائية لاسيما صنع مسحوق السمك وزيت السمك فى العقدين الاخيرين تنوع كثيراً استخدام وتجهيز انتاج الاسماك بتحويلة الى منتجات طازجة ومجهزة عالية القيمة نتيجو لتغير اذواق المستهلكين ولا وجة التقدم التى تحققت فى مجال التكنولوجيا والتعبئة واللوجستيات والنقل

فالاسماك هى احد أكثر السلع الغذائية تنوعاً , ويمكن استخدامها بطرائق واشكال متنوعة وكثيرة وهى توزع عموماً اما فى شكل حى او طازج أو مبرد قليلا او مجمد او معالج حرارياً او محمر او مجفف او مدخن او مملح او مخلل او مغلى او مقلى او مجفف بطريقة التجميد او مفروم او مسحوق او معلب او كمزيج من شكلين او اكثر من هذه الاشكال , بيد ان الاسماك يمكن ايضا حفظها بطرائق اخرى كثيرة , ايضا يستخدم مخلفات تصنيع الاسماك و الاسماك منخفضة القيمة التسويقية فى صنع مسحوق الاسماك والذى يدخل فى انتاج الاعلاف الحيوانية و ايضا زيت السمك وهناك استخدام ناشى اخر للاسماك والقشريات وغيرها من الكائنات الحية البحرية هو استخدامها كمصدر للجزيئات النشطة حيوياً من أجل الصناعة الصيدلانية

لانها أقل قطاعات الانتاج الحيوانى تقلباً

كل حين ينتشر وباء فى قطاع الانتاج الحيوانى فعبد مرض انفلونزا الطيور أنتشر مرض أنفلونزا الخنازير بصورة اصبحت وبائيه مما اثر على انتاجية تلك القطاعات وانخفض الانتاج العالمى منها الى ادنى المستويات بالاضافة الى نظرة المستهلكين الى اللحوم الحمراء نظرة ريبه للشك فى انها قد تكون لحوم خنازير مما ادى الى نقص فى امدادات البروتين الحيوانى من تلك الانواع, لكن قطاع تربية الاحياء المائية عادة لا يصاب بتلك الامراض الى فى نطاق ضيق " محلى " ولا يصل الى ان يكون وباء عالمى كما فى انفلونزا الطيور والخنازير وخلافة لذلك فان هذا القطاع هو الاكثر استقرار من تلك الناحية وعادةً فان هذا القطاع يحقق مكاسب أكثر كلما انتشرت الاوبة فى قطاعات الانتاج الحيوانى الاخرى حيث يزداد الطلب وترتفع اسعار تلك المنتجات حيث تعتبر منتجات الاحياء المائية مصدر بروتين بديل لتلك القطاعات المصابة

لان الاسماك اكثر سلعة غذائية يتجر بها دولياً

تعتبر الاسماك ومنتجات مصايد الاسماك أكثر سلعة غذائية يتجر بها دوليا , ففى العقود الاخيرة دخل اكثر من ثلت مجموع الانتاج السنوى ( بمكافى الوزن ) مجال التجارة الدولية , وحوالى نصف هذه التجارة ( مقاسا بالقيمة ) يكون مصدره هو الدول الناميةوالواقع ان معدل التجارة فى الاسماك ومنتجات مصايد الاسماك مرتفع حيث تدخل نسبة تتجاوز 37% (بمكافى الوزن الحى ) من الانتاج العالمى مجال التجارة الدولية كمنتجات غذائية و علفية وقد بلغت صادرات العالم من الاسماك ومنتجات مصايد الاسماك 85.9مليار دولار امريكى فى 2006 وقد زادت الصادرات بنسبة قدرها 32.1 % فى الفترة من 2000 الى 2006 وزادت الصادرات من الاسماك لاغراض الاستهلاك بنسبة قدرها 57% من عام 1996 وتشير البينات المتاحة فى ما يتعلق بعام 2007 الى حدوث قدر اكبر من النمو حيث تصل قيمة الصادرات الى حوالى 92 مليار دولار72% من الصادرات من هذه التجارة موجها الى ثلاث اسواث رئيسية هى : الاتحاد الاوروبى واليابان والولايات المتحدة الامريكية فهذه الاسواق الثلاثة تسيطر على تجارة الاسماك من حيث كل من الأسعار وشروط الوصول الى الاسواق  

لانها تساهم تخفيض حدة الفقر و فى تحسين الأمن الغذائي والتغذية

تساعد تربية الاحياء المائية الفئات الاشد فقراً , لا سيما من لايملكون الاراضى على الاستفادة من مجموعة موارد مشتركة من خلال بعض اشكال تربية الاحياء المائية مثل الاستزراع فى الاقفاص واستزراع الرخويات والاعشاب توفر تربية الأحياء المائية عموماً البروتين بأسعار تكون بوجه عام في متناول الشرائح الفقيرة من المجتمع المحلي وتتيح فرص العمل في مشروعات هذه المجتمعات بما في ذلك إتاحة فرص التوظيف للنساء والأطفال، وفي الوقت ذاته تدر الدخول لهؤلاء عن طريق بيع المنتجات التي تكون عالية القيمة نسبيا وتعتبر تربية الاحياء المائية من الانشطة المدرة للدخل , ولديها امكانيات لتوفير العمالة والحد من الفقر والتنمية المجتمعية والامن الغذائى , وللتربية من حيث الانتاج وجهان اثنان هما :(أ) انتاج الاسماك للاسواق الداخلية , (ب) انتاجها للاسواق الدولية , فالانتاج لاسواق المحلية يحسن بشكل مباشر الامن الغذائى الوطنى بينما يولد الانتاج للاسواق الدولية العمالة ويوفر الدخل والنقد الاجنبى , مما يساهم فى الامن الغذائى بشكل غير مباشر .

ويعتبر بروتين الأسماك أعلى قيمة حيوية من أي مصدر بروتيني آخر وذلك لاحتوائه على الدهون والفيتامينات والمعادن فالكيلو جرام الواحد من الأسماك يوفر احتياجات الإنسان من اليود لمدة 50 يوماً وتحتوى لحوم الأسماك على جميع الأحماض الأمينية الضرورية لاحتياجات الإنسان، وتتميز دهون الأسماك باحتوائها على الأحماض الدهنية التي لها تأثير إيجابي مخفض لمستوى الكوليسترول فى الدم. وتوفر فى الأسماك فيتامنيات أ ، ب مركب ، د ، ه ، ج بالإضافة إلى أملاح الكالسيوم والحديد والفوسفور واليود وتحتوى زيوت الأسماك على أحماض دهنية غير مشبعة تساعد على تقليل نسب تجلط الدم مما يفيد مرضى القلب

لان مجال التطوير وزيادة الانتاجية مفتوح لكل صاحب فكر

خلال العقود القلية الماضية شهدت تكنولوجيا الاستزراع تقدماً هائلاً , أدى الى تحسين الانتاجية والحد من الاثار البيئية وزيادة معدلات الربح وتعزيز الاستدامة , ومن التحسينات الهامة فى التكنولوجيا التى تطبق على تربية الاحياء المائية ما يلى : تكنولوجيا تدوير المياه وتصريفها , ونظم التربية المائية ( النباتية / السمكية ) , ونظم الاستزراع فى الاقفاص المغمورة , ونظم الأعلاف , والتحوير الورائى ( الجينى ) , ومكافحة الامراض , والادراة الصحية وضمان الجودة , وسلامة المنتجات والزريعة والاعلاف الجيدة , وادارة المعلوماتوكل هذا التطور يصب عائده على كل صاحب فكر وتطوير وعمل جاد فى هذا القطاع حيث يجنى حصاد كده بزيادة انتاجيته ومن ثم زيادة ارباحة .

لانه من الممكن التكامل أفقياً ورأسياً

بالنسبة للتكامل الافقى فان هناك مزارع مقامة فى الصحراء تقوم على التكامل بين الاسماك والنبات حيث تستخدم المياه الجوفية فى رى الاحواض السمكية ثم يستخدم صرف هذه المياه في الزراعة النباتية ، وهذه الطريقة تتميز بالعديد من المميزات ، فالزراعه هنا حيوية والمياه المستخدمه مي اه جوفية نقية أي أن الأسماك المنتجة خالية من الملوثات

وهنالك فائدة مهمة غالبا ما تهمل وهي وثيقة الصلة بوجه خاص بالنظم المتكاملة بين الزراعة وتربية الأحياء المائية وتتمثل في إسهام هذه النظم في زيادة فعالية واستدامة المزارع. فالمنتجات الزراعية الثانوية، كمخلفات الإنتاج الحيواني وبقايا المحاصيل، يمكن أن تستخدم كأسمدة ومدخلات علفية لتربية الأحياء المائية التجارية ومحدودة النطاق. فتربية الأسماك في حقول الأرز لا تسهم فحسب في الإدارة المتكاملة للآفات بل وأيضا في إدارة ناقلات الجراثيم وهو ما له أهمية طبية للإنسان وإنتاج محصول سليم من الأرز والأسماك يعزز قبول المزارعين للإدارة المتكاملة للآفات وتخليهم عن المبيداتكذلك التكامل بين الاسماك و الانتاج الحيوانى فبعض المزارع تقوم بتربية المواشى واستخدام مخلفاتها فى تسميد احواض الاحياء المائية ويقوم البعض بتربية ايضا متكاملة بين اللاسماك والبط حيث يساعد الزرق الذى ينتجه البط على نمو الكائنات النباتية والحيوانية الدقيقة فى الماء والتى تعتبر الغذاء الرئيسى للاسماك اى ان تربية البط فى الاحواض السمكية تؤدى الى زيادة المادة العضوية بالماء مما يساهم فى زيادة الانتاجية فى وحدة المساحة " التوسع الراسى "

اما بالنسبة للتكامل الراسى فانشاء المفرخات ومصانع الاعلاف او القيام بانشاء شركات لتصدير الاسماك او فتح محلات و اجراء عمليات تجميد الاسماك او تعبئها وخلافه يساعد المستثمر على زيادة ارباحه ويقوم بهذا التوسع اصحاب الاستثمارات الكبيرة رغبة فى تحقيق اكبر قدر من الارباح.

لانها الاكثر تنوعاً

تربية الأحياء المائية تتألف من طائفة عريضة من المستخدمين والنظم والأساليب والأنواع بالنسبة للمستخدمين فيوجد مشرعات ضخمة واخرى متوسطة واخرى صغيرةاما بالنسبة للاساليب والنظم والانواع فيوجد

التربية الموسعة : حيث تعتمد على التغذية الطبيعية .

التربية الشبه مكثفة : حيث تعتمد على التغذية المختلفة .

التربية المكثفة : حيث تعتمد على التغذية الصناعية بشكل كامل الى جانب التهوية الصناعية.

كما تتم تربية الاحياء المائية فى احواض ترابية او خراسانية او فى تنكات او فى اقفاص عائمة

ايضا فان تربية الاحياء المائية تتم فى جميع انواع التربة فتصلح فى التربة الطينية والطميية والرملية (فى الاماكن التى تكون المياه الجوفيه قريبة من السطح يتم تجريف جزء من القشرة الارضية اما فى الاماكن التى تكون المياه الجوفيه فيها بعيدة يتم تبطين الاحواض بالبلاستك او يتم عمل احواض خراسانية او تنكات فى حالة الاستزراع المكثف )

اضف الى ذلك امكانية انشاء تربية الاحياء المائية فى الصحراء على المياه الجوفية

ايضا يتم تربية الاحياء المائية فى المياه العذبة والشروب والمالحة

لان الطلب على الاستهلاك فى تزايد مستمر

 وإن العامل الرئيسي وراء زيادة الطلب على أسماك المائدة الأساسية (وخصوصا أنواع الأسماك الرخيصة المرباة في المياه العذبة والتي تتغذى على سلسلة الأغذية المائية) في معظم البلدان النامية، يتمثل في زيادة قدرة فقراء المجتمعات المحلية على دفع تكاليفها , وتمثل أسماك المائدة في الوقت الراهن المصدر الرئيسي للبروتين الحيواني (إذ تسهم بأكثر من 25 في المائة من مجموع الإمدادات من البروتين الحيواني) لنحو 1 مليار نسمة ضمن 58 بلدا في العالم، بما في ذلك العديد من البلدان النامية وبلدان العجز الغذائي ذات الدخل المنخفض (باستثناء الصين)ومن المتوقع ان يستمر نصيب الفرد من استهلاك الاسماك فى الارتفاع فى البلدان الاعلى دخلاًواذا ما اردنا المحافظة على مستوى استهلاك الاسماك على حالة بحلول عام 2030 فلا بد ان يبلغ انتاج تربية الاحياء المائية 83 مليون طن من الاغذية . اى بزيادة 37.5 مليون طن قياساً بمستوى 2004 .

وتتوقع اخر الدراسات حدوث زيادة ملحوظة فى الطلب والعرض فى المستقبل على منتجات الاسماك ومصايد الاسماك , وبما ان عرض الاسماك من مصايد الاسماك الطبيعية فى معظم البدان بلغ او شارف ان يبلغ على الارجع الحد الاقصى من الامدادات المستدامة , فهذا يعنى ان اى زيادة فى امدادات الاسماك المستزرعة قد يكون احد افضل الحلول للحد من النقص المتوقع فى الاسماك فى الاجلين القصير ومتوسط الاجل

و يزد الطلب عن العرض فى منتجات تربية الاحياء المائية , وتستمر الاسعار فى الصعود مما يجعل حتى المزارع التى لا تتصف بالكفاءة قادرة على تحقيق الربح

لان طرق التمويل متنوعة و متاحة بكثرة

لاقامة أى مشروع اقتصادى يتطلب الأمر توفير راسمال للمشروع لتمويل احتياجات المشروع من موارد أخرى كالعمالة والزريعة والاعلاف والتسميد الى أخره

وتتنوع طرق التمويل المتاحة فى قطاع الاستزارع السمكى على سبيل المثال حيث يوجد بجانب التمويل الذاتى التمويل بالمشاركة و التمويل عن طريق شرا كل او كمية من العلف بالأجل و التمويل من الوسطاء (حلقات الأسماك ) و التمويل عن طريق الاقتراض من البنوك و الإيجار و الحصاد الجزئي و الحصاد في أكثر من موسموللتمويل " الرفع المالى "بجانب دوره فى توفير استخدامات المشروع فان له تاثر ايضا على معدل العائد فاذا ما كان معدل العائد على اصول المشروع اكبر من تكلفة الحصول على التمويل فإن العائد على حقوق الملكية يتضخم كلما زاد معدل الرفع في رأسمال الشركة.لكن على العكس من ذلك اذا ما حقق المشروع خسائر فان خسائر العائد على حقوق الملكية تتضخم كلما زاد معدل الرفع في رأسمال الشركة.وعادة ما يكون معدل العائد على اصول مشروعات تربية الاحياء المائية بصفة عامة ومشروعات الاستزراع السمكى بصفة خاصة أكبر بكثر من تكلفة كل هذه الطرق لذلك فان اللجوء الى التمويل الخارجى يضخم عادة الارباح على حقوق الملكية طالما اتصفت الادارة بالرشد

لان الاستثمار فى هذا القطاع مجدي جداً من الناحية الاقتصادية

ًفيتراوح معدل العائد فى تلك النوعية من المشروعات بين ال 25 الى 40% ويزداد هذا المعدل فى المشروعات التى تتصف ادارتها بالرشد حيث ان اللجوء الى التمويل الخارجى او ما يعرف بالرفع المالى يؤدى الى تضخم ارباح تلك النوعية من المشروعات الاستثماريةوأظهرت دراسات الجدوى الاقتصادية أن تربية الأحياء المائية مجدية اقتصاديا في ظل العديد من الظروف المختلفة.وبرزت في السنوات الأخيرة، العديد من أنواع التكنولوجيات البسيطة التكاليف والأخطار.

وأظهرت دراسات مقارنة بين نظم زراعة الأرز، وتربية الأسماك، في حقول الأرز، وتربية الأسماك، في أفريقيا جنوب الصحراء أن المزارعين الذين يستثمرون في تربية الأحياء المائية قد زادت دخولهم الأسرية بصورة ملحوظة اعتمادا على استثمارات سنوية فحسب. وفي بلدان أوروبا والولايات المتحدة والصين وبلدان آسيوية أخرى أظهرت الزيادات في الإنتاج وفي عدد العاملين في تربية الأحياء المائية خلال العقد الأخير أن نظم الإنتاج، التي تتراوح بين الموسع وشديد الكثافة، يمكن أن تكون مجدية اقتصاديا.

اهم عوامل جذب الاستثمار فى تربية الاحياء المائية فى الوطن العربى

يعتبر مناخ الدول العربية من اهم المقومات التى تسمح لها بان تقف فى اول الصفوف فى تربية الاحياء الماءية فدرجات الحرارة فى جميع دول الوطن العربى تعتبر ميزة كبيرة فاغلب شهور السنة تكون درجة الحراة مناسبة بلى مثلى لنمو الاسماك وتساعد على زيادة معدلات النمو فى فترة قصيرة اى ان تربية الاسماك فى الانظمة المفتوحة تستطيع الدول العربية التفوق فيها عن دول اوربا وكذلك عن الولايات المتحدة طالما اتصفت الادارة بالرشد

كذلك فان مناخ الدول العربية مستقر بالمقارنة بدول اسياء فتغير المناخ يشكل تهديداً لا يمكن تحديدة كمياً ,يتصل بارتفاع درجات الحرارة وتقلب الاحوال الجوية وبامدادات المياه

وقد شهدت السنوات الخمس الاخيرة اثاراً غير مسبوقة أنزلتها الكوارث الطبيعية بالقطاع – فتربية الاحياء المائية فى اندونيسيا وبنغلاديش والصين وميانمار جميعها تضررت بشدة من كوارث طبيعية قاسية , وهناك حاجة الى ان ينضم قطاع تربية الاحياء المائية الى غيره من القطاعات الاقتصادية للاستعداد لمواجهة ما يحتمل من اثار عالمية تترتب عن الاحترار العالمى وتعزيز القدرة على التكيف لدى العاملين فى تربية الاحياء المائية , ولا سيما صغار المربين الاشد ضعفا وتعرضا

اما بالنسبة للدول النامية ففى بلدان نامية كثيرة تدور فيها درجات الحرارة حول درجات الحرارة الاستوائية يحدث تدهور فى الجودة وخسائر كبيرة بعد الحصاد بسبب عدم كفاية الثلج , وطول سلاسل الامداد , وقلة الامكانية الوصول الى الطرق والكهرباء , وعدم كفاية البنة الاساسية والخدمات فى الاسواق , وكثيرا ما تكون البنية الاساسية والمرافق الموجودة فى الاسواق محدودة ومكتظة مما يزيد من صعوبات تسويق السلع القابلة للتلف كذلك فان تنوع مصادر المياه فى الوطن العربى ميزة ينبغى العمل على ترشيد استخدامها والتخطيط الى استغلالها بكفاءة

كذلك فان لموقع الدول العربية دور كبير فى تسهيل حركة تجارتها من الاحياء المائية فى الاسواق الدولية

وفى النهاية نقول ان عوامل الجذب فى هذا القطاع من الكثره بمكان احصينا بعضها ولم نتطرق الى الكثير منها لكن ما احصيناه يؤكد ان مستقبل الاستثمار فى هذا القطاع مستقبل باهر لاسيما فى منطقتنا العربية واهتمام الدول وقيامها بالتخطيط الرشيد وتقديم الحوافز سيظل هو الشاغل الذى يعول عليه فى اى تقدم فى هذا القطاع

كما ان لدراسات الجدوى الاقتصادية فى تلك النوعية من المشروعات اهمية كبرى فى التوعية بكل الجوانب المحيطة بهذه النوعية من المشروعات لذا يجب ان تلقى اهتماماً من المستثمرين ومن الاستشاريين على حد سواء

المراجع

- حالة الموارد السمكية و تربية الأحياء المائية في العالم 2008

- الفرص المتاحة لمواجهة تحديات تلبية الطلب العالمى المتزايد على الأغذية السمكية من تربية الاحياء المائيةلجنة مصايد الاسماك - اللجنة الفرعية المختصة بتربية الاحياء المائية - الدورة الرابعة - شيلى 6-10 أكتوبر 2008

- تحسين التخطبط ووضع السياسات فى مجال تربية الاحياء المائية : الفرص والتحدياتلجنة مصايد الاسماك - اللجنة الفرعية المختصة بتربية الاحياء المائية - الدورةالثالثة نيودلهى 4-8 /9 / 2006

- تحليل استشرافى لتنمية تربية الاحياء المائية فى المستقبل ودور اللجنة الفرعية المعنية بتربية الاحياء المائية والتابعة للجنة مصايد الأسماك لجنة مصايد الاسماك - اللجنة الفرعية المختصة بتربية الاحياء المائية

- الدورة الثالثة نيودلهى 4-8 /9 / 2006 -تحسين ادارة تربية الاحياء المائية : المستقبل لجنة مصايد الاسماك - اللجنة الفرعية المختصة بتربية الاحياء المائية - الدورة الثالثة نيودلهى 4-8 /9 / 2006

- دور تربية الأحياء المائية في تحسين الأمن الغذائي والتغذيةلجنة الأمن الغذائي العالمي - الدورة التاسعة والعشرون - روما، من 12 الى 16 مايو - أيار 2003

- إعلان واستراتيجية بانجكوك بشأن تنمية تربية الأحياء المائية بعد عام 2000

- ا.د مصطفى محمد سعيد "الاستزراع السمكى فى المناطق الصحراوية " 2009

- م / خالد محمد كمون " الاستزراع السمكي في الصحراء ضرورة " الاهرام العربى 12/7/2008

- محمود عبدالهادى " طرق التمويل فى المزارع السمكية "

طرق التمويل فى المزارع السمكية


لاقامة أى مشروع اقتصادى يتطلب الأمر توفير راسمال للمشروع لتمويل احتياجات المشروع من موارد أخرى كالعمالة والزريعة والاعلاف والتسميد الى أخره .
وقد يكون مصدره اما تمويل ذاتى او خارجى ولكل مصدر من تلك المصادر مميزات قد لا تتوافر فى الاخر .
 لذا فان اختيار الاسلوب الاقل تكلفة ومخاطرة هو الاساس فى تفضيل طريقة تمويل عن الاخرى .
 طرق تمويل المشروع منها
- التمويل الذاتي
- التمويل بالمشاركة
- التمويل عن طريق اخذ كمية من العلف بالأجل
- التمويل من الوسطاء (حلقات الأسماك )
- التمويل عن طريق الاقتراض من البنوك
- الإيجار
- الحصاد الجزئي 


• التمويل الذاتي
 ويقصد به تمويل جميع مصاريف المشروع ذاتيا من صاحب المشروع ولهذا البديل الكثير من المميزات أهمها قله المخاطر والالتزامات أمام الغير , إلا انه في بعض الأحيان لا يكفي هذا البديل لتمويل جميع احتياجات المشروع فنلجأ إلي بدائل التمويل الأخرى ولها أيضا العديد من المميزات كزيادة معدل العائد علي رأس المال الذاتي وانخفاض تكلفة الحصول عليها , وسنوضح ذلك في الدراسة المالية كي تتضح الصورة بشكل عملي .

• التمويل بالمشاركة
يعتبر أيضا بديل موجود ومتاح وعادة ما يكون لدى أحد الشركاء الخبرة السابقة في هذا المجال والأخر يشارك برأس المال ويمكنهم أيضا الاستعانة ببدائل التمويل التي سبق وذكرنها, ويتم تقسيم الأرباح بينهم حسب الاتفاق .

• التمويل من الوسطاء (حلقات الأسماك )
يعتبر هذا البديل من أفضل طرق التمويل في نشاط الاستزراع السمكي حيث أن 
أصحاب حلقات الأسماك لكي يجذبوا أكبر عدد من أصحاب المزارع لبيع أنتاجهم عندهم وبالتالي يحصلون علي 5% من إجمالي قيمة المبيعات فإنهم يقومون بتمويل أصحاب المزارع بجزء من المال ,أي أن هذا البديل بديل جيد وكلما زادت نسبة هذا المصدر كلما كان ذلك أفضل , وسنوضح ذلك بشكل عملي في الدراسة المالية


• التمويل عن طريق تجار الأعلاف
يعتبر أيضا بديل متاح وجيد وعادة ما يقوم أصحاب المزارع باللجوء إليه فشراء العلف ودفع ثلث أو نصف القيمة وزيادة 10% علي الباقي يعتبر أسلوب متبع أي زيادة إجمالية 5% من سعر طن العلف .
وفى الغالب يتم اللجوء إلي هذا البديل في أخر ثلاثة شهور من الدورة حيث يتم استهلاك ما يقرب من ثلثي كمية العلف الإجمالية في تلك الثلاث شهور الأخيرة .
 وسنوضح مساهمة هذا البديل ودورة في تمويل المشروع وزيادة معدل العائد علي رأس المال الشخصي ( الذاتي )


• التمويل بالاقتراض
 هذا البديل يعتبر من الناحية الشرعية محرم بالإجماع ومن الناحية الاجتماعية فانه بديل ذو اثر سيء ويعمل علي سوء توزيع الدخل ووجود فئة في المجتمع تحتكر الأموال وتتحكم في النشاط الاقتصادي والفريق الأخر من الكسالي والمترددين, ومن الناحية الاقتصادية فيه غبن كبير وظلم للأشخاص الذين يضعون أموالهم في البنك ليدفع البنك فوائد شهرية لهم (الفائدة السنوية في حدود 12% ) ويحقق المقترض أرباح تتعدى 50% ويستفيد من خصم قيمة الفوائد حين حساب قيمة ضريبة الدخل المستحقة .
والمضحك في الأمر أن معدل الفائدة غالبا ما يكون اقل من معدل التضخم يتعدى في بعض الأحيان 15% أي أن أموالهم تتآكل مع مرور الزمن فما أدراك لو أخرجوا أيضا زكاة الأموال علي ما زاد علي النصاب ؟؟؟!!!
لذلك فان هذا البديل محرم شرعاً وبإجماع الفقهاء ولم يشذ عن ذلك إلا فقهاء السلطان . والله المستعان .


• الإستئجار
يعتبر الاستئجار المالي أحد أشكال التمويل متوسط الأجل ويؤدى إلى تعظيم أرباح المستثمر على رأس المال على المدى القصير , وبالتالي فإنه يستخدم كأسلوب بديل لأساليب التمويل الأخرى المتاحة أمام المشروع , ويرجع أوجه الشبه بين الاستئجار المالي وبين الاقتراض إلى أن كلاهما ينطوي على مدفوعات نقدية ثابتة يلتزم بها المشروع تجاه الغير , أي انه مصدر للتمويل يؤدى إلى دفع تدفق نقدي ثابت مقابل استغلال الأصل .
ويعتبر هذا البديل من البدائل المهمة جدا في مشروعات الاستزراع السمكي ولاسيما في الأحواض الترابية فمع ارتفاع أسعار الأرض بصورة رهيبة وتعدى ثمن الفدان في بعض المناطق 100 ألف وبالتالي أصبح شراء ارض مقام عليها مزارع يحتاج إلى رأس مال كبير لا يتوافر إلا إلى فئة صغيرة من المستثمرين الكبار , لهذا فان الاستئجار بديل مناسب جدا للمستثمر الصغير و والمتوسط والذين يمثلون السواد الأعظم في هذا القطاع .

• الحصاد الجزئي 
يعتبر هذا الأسلوب من طرق التمويل السهلة والمتاحة , فحصاد كمية من الأسماك قبل وقت الحصاد بشهر علي سبيل المثال يساعد علي توفير قدر من السيولة التي يتم الاستعانة بها في تمويل باقي الفترة المتبقية علي نهاية الدورة .
ويعتبر هذا الأسلوب جيداً كذلك من الناحية الفنية حيث أنه كلما تم حصاد بعض الأسماك كلما توافرت مساحة وكمية تغذية لباقي الأسماك وسيرتفع معدل النمو بشكل كبير لباقي الأسماك في الحوض ويجب أن يكون الحصاد في وقت مناسب أي انه لا يتم الحصاد الجزئي للأسماك إلا إذا زاد متوسط أوزانها عن 400 جرام وتكون الكمية التي يتم حصادها كمية معقولة .

• الحصاد في أكثر من موسم
أي يتم حصاد ثلث أو نصف المساحة في موسم شم النسيم مثلاً وباقي المساحة في رمضان أو في الفترة من 1/7 إلى 1/9 وبذلك فأن حجم الاستثمار المبدئي سيكون أقل , كما أن حصاد الجزء الأول من المساحة سيوفر سيولة كبيرة لتمويل احتياجات باقي المساحة الأخرى بجانب زراعة الأحواض التي تم حصادها 

ولكل نوع منهم مميزات وعيوب لذلك فاختيار الهيكل الملائم يعود في نهاية الأمر إلي ظروف كل مستثمر وإمكانياته و سمعته في السوق .
وبذلك فان هذا القطاع تتوافر فيه الكثير من طرق التمويل والتى تؤثر تأثير جوهريا على أرباح المستثمر او خسائره  ويعرف هذا التأثير باسم  " الرفع المالى "
فاذا ما كان معدل العائد على اصول المشروع اكبر من تكلفة الحصول على التمويل فإن العائد على حقوق الملكية يتضخم كلما زاد معدل الرفع في رأسمال الشركة.
لكن على العكس من ذلك اذا ما حقق المشروع خسائر فان خسائر العائد على حقوق الملكية تتضخم  كلما زاد معدل الرفع في رأسمال الشركة.
وعادة ما يكون معدل العائد على اصول مشروعات تربية الاحياء المائية بصفة عامة ومشروعات الاستزراع السمكى بصفة خاصة أكبر بكثر من تكلفة كل هذه الطرق لذلك فان اللجوء الى التمويل الخارجى يضخم عادة الارباح على حقوق الملكية طالما اتصفت الادارة بالرشد
وسنوضح تأثير الرفع المالى على معدل العائد على حقوق الملكية فى تلك النوعية من المشروعات من خلال دارسة جدوى فعلية فى موضع أخر .



إدراة المزرعة السمكية



 




بادئ ذى بدء قبل الحديث عن ادارة المزرعة نود التطرق الى مفهوم الاستزراع السمكى
والذى يقصد به تربية الأسماك بأنواعها المختلفة سواء أسماك المياه المالحة أو العذبة ، في مساحات معينة سواء أحواض تربية ( مكثفه او شبة مكثفة ) أو تنكات أو أقفاص، تحت ظروف يمكن التحكم فيها , بقصد تحقيق أنتتاجية مثلى فى ظل الظروف والامكانيات المتاحة .

ولكن السؤال الذى يطرح نفسه كيف يتحكم المزارع بالعوامل البيئية ؟
الاجابة ببساطة من خلال الادارة الجيدة لكل العوامل البيئية المؤثرة على الاسماك كإدارة جودة المياه الى اخره 

وسنحاول ايضاح بعض جوانب هذا المفهوم من خلال التطرق الى مشكلة شهيرة طالما تعرض لها غالبية المزارعين , وهى مشكلة تربية البورى بجانب اسماك البلطى على اعتبار ان محصول البلطى هو المحصول الاساسى ومحصول البورى هو المحصول الثانوى .

مقدمة حول المشكلة 
يسعى دائما أصحاب المزارع السمكية لزراعة أكثر من نوع من الأسماك في الحوض الواحد وذلك في إطار سعيهم نحو الاستغلال الأمثل للموارد المتاحة ومن ثم تعظيم الإرباح , إلا انه دائما ما يتعرض المزارعون في شهور الصيف إلى مشاكل عند زراعة اسماك البوري بجانب البلطي حتى أحجم البعض منهم عن زراعة البوري مع البلطي الأمر الذي يدفعنا إلى تحليل المشكلة وتحديد العوامل التى يمكن التحكم بها وكيف يتم هذا التحكم , فى ضوء فهم منهجى لطبيعة المتغيرات البيئية ولابعاد المشكلة .


وصف المشكلة 
نلخصها في القول بأنها ( مشكلة سوء إدارة للموارد المتاحة وإدارة جودة المياه, ينتج عنها تعرض الأسماك إلى نقص حاد في نسبة الأوكسجين ليلاً في الوقت الذي يكون فيه مدى الحرارة للوسط المائي غير ملائم للأسماك وكذلك ارتفاع الحموضة في الأحواض)
ففي شهور الصيف يقوم أصحاب المزارع بزيادة معدلات التغذية والتسميد فتتعرض الأحواض في الليل وخاصة قبل الشروق إلى نقص حاد في نسبة الأوكسجين ناهيك عن العوامل البيئة الأخرى .

وتبدأ المشكلة بإجهاد الأسماك نتيجة لتعرضها لنقص في نسبة الأوكسجين وارتفاع درجة حرارة الوسط المائي و وكذلك ارتفاع نسبة الامونيا وانخفاض PH ومع ازدياد حدة المشكلة فإننا نرى الأسماك تسبح بالقرب من السطح قبل الشروق و تقترب بكثافة من مصدر الري ومع ازدياد المشكلة فان اسماك البوري نراها تسبح ببطء شديد على سطح الأحواض وبالقرب من جسور الحوض وتتنفس بسرعة كبيرة وبصعوبة حتى تختنق ويحدث ذلك نتيجة لتراكم تلك العوامل خلال عدة أيام وليس في يوم واحد .

أهم أسباب المشكلة

* ارتفاع درجة حرارة المياه 
الأسماك من الحيوانات ذات الدم البارد أي أن درجة حرارة أجسامها تتوقف على درجة حرارة الماء الذي تعيش فيه, وكل نوع من الأسماك له مدى حرارة يستطيع العيش فيه وبارتفاع أو إنخفاض درجات الحرارة عن هذا المدى يؤدى إلى النفوق .
كما أن لدرجة الحرارة تأثير على نسبة الأوكسجين فالعلاقة بينهما علاقة عكسية فإذا ارتفعت درجة الحرارة فإن نسبة الأوكسجين تنخفض .
يوضح الجدول الأتي العلاقة بين درجة تشبع المياه العذبة بالأوكسجين الذائب ودرجة الحرارة تحت الضغط الجوى القياسي ( 1)

اسماك البلطي تستطيع الحياة في مدى حرارة حده الأدنى 8 درجات مئوية وحده الأعلى 39 درجات مئوية , ببنما اسماك العائلة البورية تستطيع الحياة في مدى حرارة حده الأدنى 3 درجات مئوية وحده الأعلى 35 درجات مئوية ( 3)

فان أسماك البوري لابد أن تتعرض للإجهاد في الصيف طالما ارتفعت درجة حرارة مياه الأحواض , فالماء من طبيعته أنه يكتسب الحرارة ببطء ويفقدها ببط وبالتالي فان مياه الأحواض سوف ترتفع درجة حرارتها نتيجة لارتفاع درجة الحرارة في نهار أشهر الصيف , والأمر لا يقف عند ذلك الحد فمصدر الري ( الترع أو المصارف ) هو الأخر ترتفع درجة حرارة المياه به وبالتالي فان تركيز الأوكسجين به لن يكون كبير .
وإذا ما نظرنا للكمية التي تستهلكها الأسماك والكائنات الحية الأخرى ( الهائمات النباتية والبكتريا ....) فإننا نقول أن الأحواض ستواجه عند الشروق انخفاض حاد في تركيز الأوكسجين, أضف إلى ذلك أن تركيز الأوكسجين في المياه القياسية يكون في مستوى منخفض في شهور الصيف ليلا وخاصة قبل الشروق وان هذا التركيز يكون ما بين 0.6 إلى 0.7 ملجم / لتر, وإذا أضفنا أن تركيز 0.5 ملجم / لتر مناسب لأغلب أنواع الأسماك , فمن المؤكد نفوق أسماك البوري طالما لم يتم توفير تركيز الأوكسجين المناسب في الأوقات الحرجة.



* زيادة تركيز ثاني اوكسيد الكربون 
وإذا علمنا انه في تلك الفترة التي نتحدث عنها (شهر 8) يكون في الفدان ما يقرب من 3 طن إلى 4 طن أسماك تستهلك الأوكسجين وتقوم بإخراج ثاني اوكسيد الكربون ,وكذلك الطحالب التي تستهلك الأوكسجين ليلاً وتخرج ثاني اوكسيد الكربون , إذا فان تركيز ثاني أوكسيد الكربون سيزيد .
ورغم عدم سمية ثاني اوكسيد الكربون على الأسماك إلا أن زيادة تركيزه في المياه يؤدى إلى تعطيل خروج ثاني اوكسيد الكربون من خياشيم الأسماك فيزداد تركيزه في الدم ويؤدى إلى خفض ph الدم . ( 4 )

* انخفاض الرقم الهيدروجيني ph المياه
ارتفاع درجة الحرارة يحفز على ذوبان المواد الكيميائية في الماء وبالتالي فان تسميد الأحواض سيجعل الطحالب و الهائمات النباتية تنمو وتتكاثر وكلما ارتفعت درجة الحرارة و زادت معدلات التسميد فان الطحالب تصل إلى مرحلة الازدهار .
وليس هناك مشكلة تؤثر على الأسماك في ازدهار الطحالب في أوقات النهار حيث أنها تستهلك ثاني أكسيد الكربون من الماء أثناء عملية التمثيل الغذائي نهارا وتخرج الأوكسجين مما يزيد من نسبة الأوكسجين بالحوض والذي يزيد كلما زادت كمية الطحالب بالحوض ( هذا إلى ما قبل الغروب ) , أما بعد الغروب فأن الطحالب تستهلك الأوكسجين مما يؤدى إلى استهلاك الأوكسجين ليلا سواء نتيجة لاستهلاك البكتريا التي تحلل السماد أم في نتيجة لاستهلاك الطحالب للأوكسجين .
وكما أن الطحالب تستهلك الأوكسجين وتخرج ثاني اوكسيد الكربون فان تركيز ثاني اوكسيد الكربون سيزيد كلما زادت الطحالب في المياه ليلا الأمر الذي يودى إلى انخفاض الرقم الهيدروجيني للمياه ph .
وتتراوح قيمة الأس الهيدروجيني من صفر إلى 14 وتكون درجة التعادل عند 7 وكلما زادت دل ذلك على ارتفاع القلوية وكلما انخفضت عن نقطة التعادل دل ذلك على الاتجاه للحموضة ( 5 )
وتظهر أعراض انخفاض الرقم الهيدروجيني في زيادة المخاط المغطى لجسم السمكة وانخفاض معدل النمو ومعدل التكاثر – وفى الحالات المزمنة تسبب تشنجات مع زيادة الحركة ثم يعقبها نفوق بنسب مرتفعة (6)
وإذا علمنا أن الرقم الهيدروجيني لدم الأسماك – والفقاريات عموماً هو 7.4 ph, ونظراً لوجود تلامس مباشر بين دم الأسماك والمياه – من خلال الخياشيم – فان دم الأسماك يتأثر بالتغيرات في الرقم الهيدروجيني للمياه, كما أن انخفاض الرقم الهيدروجيني لدم الأسماك يقلل من قدرته على حمل الأوكسجين وتوصيلة إلى جميع أجزاء الجسم ( 7 )
أي انه كلما زادت كمية الطحالب والأسماك بالأحواض كلما انخفض الرقم الهيدروجيى المياه وبالتالي يقل أيضا الرقم الهيدروجيني لدم الأسماك وبالتالي يقلل من قدرته على حمل الأوكسجين وتوصيلة إلى جميع أجزاء جسم السمكة .

* زيادة نسبة الامونيا
يقوم أصحاب المزارع بزيادة معدلات التغذية رغبةً منهم في أن يصل وزن السمكة البلطي إلى الحجم التسويقي قبل أن يحل فصل الشتاء , ونتيجة لإقبال الأسماك على التغذية نتيجة ارتفاع درجات الحرارة ولاعتقادهم أنه كلما زادت معدلات التغذية سوف يزيد حجم الأسماك في ظل ثبات معدل التحويل وكذلك الأمر بالنسبة للتسميد , وهذه الزيادة في معدلات التعذية والتسميد ينتج عنها زيادة نسبة الامونيا , والتي تقوم البكتريا بعملية تحويلها إلى نتريت ونترات تستهلك الأكسجين هي الأخرى 
ومن المعلوم للجميع أن الامونيا سامه للأسماك وان الامونيا الغير متاينة أشد سميه من الامونيا المتاينة
والجدول التالي يبين النسبة المئوية للامونيا غير المتاينة في المياه العذبة ملوحة اقل من 0.5 جزء في الألف بالارتباط مع درجة الحرارة والرقم الهيدروجيني ( 8 )



فمع ارتفاع درجة حرارة المياه إلى ما يقرب من 36 درجة مئوية فان خطر زيادة نسبة الامونيا الغير متباينة سيكون مؤثر بدرجة كبيرة على الأسماك .
ولكن اسماك البلطي تتميز بقدرتها على تحمل الزيادة في مستوى تركيز الامونيا بشكل تدريجي أكثر من أنواع الأسماك الأخرى ( 9)

* انخفاض تركيز الأوكسجين
يعتبر الأكسجين الذائب أكثر عامل بيئي له أهميه لصحة ونمو الأسماك وانخفاض تركيز الأكسجين في المياه عن الحدود الموصى بها يؤدي إلى إجهاد الأسماك وانخفاض مناعتها وانخفاض معدلات النمو وفى حالة الانخفاض الشديد تحت المستويات الحرجة فإن ذلك يؤدى إلى اختناق الأسماك ونفوقها . 
وتحتاج الأحواض إلى مستوى معين من الأكسجين يتحدد حسب نوع الأسماك وكثافة الأسماك ومعدلات التغذية ودرجة الحرارة ومستوى نشاط الأسماك وحجم الأسماك وغيرة .
فاسماك البلطي كمية الأوكسجين المثلى لها 5 – 10 مليجرام /لتر واقل كمية تحمل 4 – 1 مليجرام / لتر , بينما اسماك العائلة البورية فان كمية الأوكسجين المثلى لها لا تقل عن 7 مليجرام /لتر واقل كمية تحمل 3 مليجرام / لتر ( 10 )

والنقطة التي نود أن نشير إليها هنا هي أن اسماك البلطي
تتحمل الظروف السيئة وخاصة نقص الأوكسجين الذائب في المياه حيث نجد أن اسماك البلطي في الأحواض الترابية حية رغم انعدام الأكسجين الذائب بها تماما. فأسماك البلطي تستطيع الاستفادة من الأكسجين الجوى مباشرة في حالة عدم وجود أعشاب طافية على سطح الماء تمنع الأسماك من الاستفادة من الهواء الجوى (11) طبعا هذا لفترة محدودة من الوقت .

ونلاحظ أن مشكلة نقص الأوكسجين ووصوله للحدود الحرجة لا تحدث في النهار ولكن في الليل وخاصة قبل الشروق و تزداد المشكلة كلما زادت كثافة الشبورة والتي تكثر في أخر أسبوعين من شهر 8 كما نلاحظ انه غالبنا ما يكون العامل نائم وأحيانا ما تتوقف ماكينة الري لاشى سبب أو أن العامل يكتفي بالتأكد من دوران ماكينة الري ولا يقوم بالمرور على الأحواض ومتابعته حالة الأسماك وإعطاء تقرير حول نشاط الأسماك لمدير المزرعة والذي قد يكون هو الأخر قليل الخبرة ويكتفي بمتابعة إقبال الأسماك على الغذاء والتأكد من جودة المياه في النهار ولا يدرى ما هي حالة الأسماك وجودة المياه ليلاً وهل تنخفض نسبة الأوكسجين إلى الحدود الحرجة أم لا .
والحدود الحرجة لتركيز الأوكسجين في الماء هي تلك التي يصعب على الأسماك استخلاص احتياجاتها من الأوكسجين منها ويجب التأكد من عدم بقاء الأسماك في ذلك المدى الحرج حيث يزداد إجهادها وقد ثبت أن الأسماك المجهدة يزداد احتياجها من الأوكسجين الأمر الذي يزيد المشكلة تعقيداً ( 12 ) 


* مناعة الأسماك
من المعروف أن الجهاز المناعي للأسماك غير كامل النمو وغير متطور كمثيلة في الطيور والحيوانات حيث انه
ليس لها نخاع مسئول عن تصنيع كرات الدم البيضاء والحمراء
ليس لها عقد ليمفاوية تعمل على تنقية الدم من الميكروبات
الأجسام المناعية أربعة فقط (13)
ويدرك الجميع أن اسماك البلطي تتحمل الظروف البيئية السيئة بالمقارنة بأي نوع أخر من الأسماك , وأن تعرض الأسماك لتلك الظروف البيئية غير الملائمة سيضعف من مناعتها التي هي بالأصل ضعيفة. 
وبذلك فإن اسماك البوري هي الأكثر تأثراً بتلك العوامل البيئية الغير ملائمة مقارنة بأسماك البلطي والتي قد تؤدى إلى نفوق جماعي لأسماك البوري بينما يكون تأثير تلك العوامل على البلطي محدود أو بمعنى أخر يؤدى إلى خسائر ضخمة في عدد أسماك البوري النافقة بينما اسماك البلطي قد لا تتأثر بتاتاً .
وهنا فأن الإدارة الرشيدة هي التي تدرك المشكلة في بدايتها وتعي أسبابها وتبدأ في التأهب لتلك المشكلة حتى قبل أن تبدأ و تتحرك على جميع المحاور التي سيرد ذكرها وعلى العكس من ذلك فان الإدارة السيئة هي التي تظل في سباتها ولا تدرك المشكلة إلا بعد أن تقع الفأس في الرأس كما يقول المثل أو أنها تتحرك على محور واحد .


المحاور الضرورية لتفادى و إدارة الازمة ( المشكلة )

1 – وقف التسميد في الأيام التي ترتفع فيها درجات الحرارة
حتى لا يؤدى إلى ازدهار الهائمات ونقص الأوكسجين ليلا كما ذكرنا

2– خفض معدل التغذية 
إلى 1 أو 2% من وزن الأسماك في الأيام التي ترتفع فيها درجات الحرارة وعدم التأخر في ميعاد التغذية و قد يصل الأمر إلى تتوقف التغذية نهائيا في تلك الأيام التي تتعرض فيها الأسماك لظروف بيئية غير مناسبة , أي أن الأمر حسب حالة الأسماك طبقا للمشاهدة الليلية .

3 – زيادة معدلات الري والصرف في الأوقات الحرجة
و يكون الري والصرف ليلا فقد يبدأ الري في من وقت الغروب أو بعد ذلك أو حتى قبل وتتحد ساعة بداية الري حسب تقدير متابع الأسماك وحسب معدلات التغذية ودرجة الحرارة وكثافة ووزن الأسماك وكمية تدفق مياه ماكينات الري في الساعة وذلك طبقا لظروف كل مزرعة وإمكاناتها فهناك من يكتفي بماكينة واحدة 9 حصان لري خمسة أفدنه وهناك من يفعل غير ذلك وكذلك فان جودة المياه تختلف من منطقة لأخرى وكذلك نظام الري نفسه أذا ما كان ري بالراحة أم بالآلات وفى العادة يستمر الري إلى التاسعة صباحاً .

4– زيادة عامود الماء بالأحواض
ويمكن محاولة التخفيف من التذبذب في درجات الحرارة وذلك بزيادة منسوب الماء بالحوض حتى يمكن للأسماك أن تتجه إلى القاع في حالة اختلاف درجة الحرارة عند السطح ( 14 )
ويمكن زيادة عمق الحوض إلى أكثر من مترين ( 15 )
لكن البعض قد يعترض على زيادة العمق و ينبهنا ويقول هكذا تضرب بنقطة الانقلاب عرض الحائط 
وأقول نعم وسنتطرق إليها في موضوع أخر .


5– استخدام أجهزة التهوية 
للأحواض الكبيرة في حال الضرورة أو إذا كانت كثافة الأسماك عالية وهناك عدة أجهزه تقوم بذلك الدور منها (البدل أو الرقاص أو ناشر الهواء....)
ونود هنا أن نشير للماكينة المتحركة للأستاذ حسن بلال فرغم بساطتها إلا أنها تتفوق على الكثير من الأنظمة التي سبق ذكرها ويمكن الرجوع للرابط التالي لمعرف المزيد عنها .
http://www.youtube.com/watch?v=nAwkvSiawLQ

6 – المتابعة المستمرة لحالة الأسماك ليلا
تلك النقطة من الأهمية بمكان بل هي أهم نقطة فعلى أساسها يتم تحديد معدلات التغذية والتسميد والري والصرف.......... وتكون المتابعة ليلاً بالتركيز على مدى قرب الأسماك من سطح الحوض وقفزها خارج الماء والقرب من مصدر الري وأركان الحوض ومدى التغير في نشاطها عن اليوم السابق فإذا كانت المؤشرات تشير إلى أن حالة الأسماك أسوء من اليوم الذي يليه فيجب زيادة معدلات الري والصرف عن اليوم السابق و كذلك خفض معدل التغذية أو إيقافه ونفس الأمر بالنسبة للتسميد إلى أخر الاجراءت التي ذكرناها .

7– إضافة مسحوق حبة البركة أو فيتامين ج إلى مكونات العلف
بالنسبة لمسحوق حبة البركة فقد قام الدكتور احمد سعيد دياب وكيل المعمل المركزي لبحوث الثروة السمكية بالعباسة بعدت تجارب لاستخدام حبة البركة والثوم والبيوجين في استزراع إصبعيات البلطي النيلي .
وكانت النتيجة أن التجارب الحقلية أثبتت مدى الفائدة الناتجة عن إضافة حبة البركة والثوم على عليقه اصبعيات البلطي النيلي لمدة ثلاثة شهور حيث تودي إضافة هذه المواد إلى تحسين النمو وتنشيط الجهاز المناعي للأسماك والأكثر من ذلك أنها يمكن أن تزيد مقاومة اسماك البلطي النيلي لدرجات الحرارة المنخفضة خلال فصل الشتاء (16 )
وطالما أن حبة البركة تنشط الجهاز المناعي للأسماك فإنها أكيد ستؤثر على مدى تعرض الأسماك للإجهاد سواء اسماك البلطي أو البوري .
بالنسبة لفيتامين ج فان له دور فعال كمضاد لعوامل الإجهاد المختلفة وخاصة الإجهاد الحراري وسواء كانت 
الأسماك لا تملك القدرة على تخليفه ( 17 )أو أن
الأسماك لها قدرة محدودة على تخليق فيتامين سى ( 18 ) لذلك فان
بعض الأسماك تحتاج إليه بكميات كبيرة تتوقف على عدة عوامل كالإجهاد الحراري أو الغذائي أو المرضى, حجم السمكة , مستوى العناصر الغذائية في العلف وقد انتشرت الصور المختلفة لهذا الفيتامين ( اسكوربات الصوديوم أو الكالسيوم ) ويضاف بشكل روتيني إلى جميع أنواع أعلاف الأسماك ( 19 )

8– كثافة أسماك البوري
يعتقد البعض أن رفع كثافة إصبعات البوري التي يتم زرعتها بجانب البلطي (عادة ما يزرع بكثافة من15000 إلى 20000 في الفدان في النظام النصف مكثف) من 1000 إصبعية إلى 2000 إصبعية في الفدان, أنه سيحصل على ضعف الإنتاج من البوري لكن هذا الاعتقاد خطا وسنتطرق إليه أن شاء الله في موضوعات تالية فحتى ذلك الحين يمكنكم قراءة البحث التالي .
http://aquazoo2.com/vb/showthread.php?t=287

الخلاصة

أن النجاح في عملية الاستزراع السمكي يحتاج لبرنامج جيد للإدارة والتحكم في جودة المياه وتهيئة الظروف المناسبة لنمو الأسماك للوصول لإنتاجية مثلى في ظل موارد محدودة .
وأننا أمام نظام أيكولوجى تتشابك في العلاقات والتأثيرات وتأثير المشكلة يتضخم طالما لم يتم التحكم في تلك العلاقات والسعي نحو تحقيق التوازن المطلوب .





المراجع

1 - د.عبدالبارى محمد محمود" الاستزراع السمكي المكثف", ص 65
2 - http://www.alkherat.com/vb/showthread.php?t=515
3 - د. حسين عبدالحى قاعود" الاستزراع السمكي ",ص 103 
4 - د.عبدالبارى محمد محمود "الاستزراع السمكي المكثف", ص 65
5 - د. مصطفى محمد سعيد "الاستزراع السمكي في المناطق الصحراوية", ص 22
6 – مجموعة من المؤلفين "المزارع السمكية البيئة والأمراض", معهد بحوث صحة الحيوان مركز البحوث الزراعية, ص 19
7 - د.عبدالبارى محمد محمود "الاستزراع السمكي المكثف",ص 177
8 - د.عبدالبارى محمد محمود "الاستزراع السمكي المكثف",ص169
9 - د.عبدالبارى محمد محمود "الاستزراع السمكي الأساسيات وإدارة المزرعة ", ص34
10 - د. حسين عبدالحى قاعود "الاستزراع السمكي ",ص104 
11 - د . عبدالبارى محمد محمود "الاستزراع السمكي الأساسيات وإدارة المزرعة",ص 33
12 – د. حسين عبدالحى قاعود "الاستزراع السمكي ",ص92 
13 – ا.د رمضان البنا "التغذية والحالة المناعية للأسماك", دليل هايل في التربية الحديثة ,ص239
14 - http://www.kenanaonline.com/page/5837
15 – "عالم الفكر الزراعي " المجلد الأول - العدد الثالث – مارس 2005
16- د. أحمد دياب "استخدام حبة البركة والثوم والبيوجين في استزراع سمكة البلطي النيلي"- الصحيفة الزراعية المجلد 60 أغسطس 2005
17 - ا.د / رمضان البنا " التغذية والحالة المناعية للأسماك ", دليل هايل في التربية الحديثة ,ص239
18 - د حمدي محمد فائق "تغذية اسماك المياه العذبة الدافئة", ص 8
19- د. حمدي محمد فائق "تغذية اسماك المياه العذبة الدافئة ", ص 13
__________________